الشهابي يدعو إلى تأسيس تحالفات صناعية مشتركة بين رجال الأعمال السوريين والمصريين و الأتراك
احتضنت غرفة صناعة حلب اليوم فطورعمل خاص أقامته على شرف المهندس رشيد محمد رشيد وزيرالاقتصاد والصناعة المصري و بحضورالسيدة لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد والتجارة ومعاوني الوزيرين وعدد من رجال الأعمال البارزين في البلدين على هامش اجتماعات اللجنة التجارية الوزارية المشتركة المستمرة منذ يومين في حلب، وتأتي هذه الزيارة في إطارالجهود التي يبذلها مجلس الأعمال السوري المصري برئاسة السيد المهندس خلدون الموقع، والتي تؤكد غرفة الصناعةعلى وره في تفعيل العلاقات الاقتصادية السورية المصرية، حيث أكد المهندس فارس الشهابي رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب على ضرورة إقامة تحالف اقتصادي بين سورية ومصر وتركيا لمواجهة التحديات والاتفاقيات التجارية الدوليةوخلق شراكات حقيقية واستثمارات مشتركة بين رجال الأعمال السوريين والمصريين من شأنها الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين بلدين وتحقيق التكامل الاستراتيجي لتشكيل نواة اقتصادية حقيقية قادرة على دخول سوق المنافسة العالمية، داعياً إلى الاستفادة من الدروس والتجارب العالمية ومن موقع سورية كبوابة دخول إلى أسواق أوروبا وغرب آسيا والعراق وموقع مصر كبوابة إلى أفريقية. وطلب المهندس الشهابي من السيد وزيرالصناعة والتجارة المصري التعاون في مجال نقل التجربة المصرية في تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وكذلك الإسهام في خلق تعاون مع غرف الصناعة والتجارة المصرية، افتاً إلى دورالاستثمارات السورية في تطور الصناعة النسيجية المصرية وأهمية الخبرات المصرية التي ساهمت في تنشيط الصناعات الدوائية في سورية. بدوره أشار السيد وزير الصناعة والتجارة المصري إلى المناخ الايجابي الذي ساد اللقاءات والتي أتاحت فرصة كبيرة للتحدث عن مستقبل العلاقات الاقتصادية والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة خاصة وأن سورية تشهد تطورات حقيقية في مسيرة إصلاح منظومتها الاقتصادية التي من شأنها تحفيزمجتمع الأعمال في كلا البلدين على دفع العلاقات في كل الاتجاهات وعبرالسيد الوزير عن استعداد مصرلتقديم الخبرات والمعارف اللازمة للمساهمة في تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة لاسيما أنها تطبق حالياً برنامجًا للتحديث الصناعي يستفيد منه أكثر من 14 ألف صناعي بإشراف اتحاد الصناعات المصرية. من جانبها دعت الوزيرة عاصي إلى تضافر جهود كل الأطراف المعنية في القطاع الاقتصادي لتعزيز التعاون وخلق التواصل والتنسيق فيما بينها خاصة مع صدور قرار إحداث اتحاد للمصدرين السوريين مشيرة إلى إيمانها العميق بدورالتنمية الصناعية كمحور أساسي في التنمية الاقتصادية واستعدادها للقيام بزيارات مستمرة للغرفة الصناعية واستقبالهم أيضا بغية دفع عملية التنمية الاقتصادية الشاملة في البلد. ومن جهته أكد المهندس خلدون الموقع على دور الصناعة في مدينة حلب كمحورأساسي في دفع العلاقات الاقتصادية مع مصر. وكان قد تخلل حفل الفطور حوارات بين رجال الأعمال من الطرفين حول التحديات والفرص المتاحة لتنمية العلاقات الاقتصادية بين سورية ومصر. 
المصدر : غرفة صناعة حلب
|