|
تم الإعلان يوم الخميس عن إطلاق مصرف الإبداع للتمويل الصغير والمتناهي الصغر في سورية, ليكون بذلك خامس بنوك برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) الهادفة إلى مكافحة الفقر والبطالة بعدد من الدول العربية والإفريقية. وكان السيد الرئيس بشار الأسد اصدر في شباط الماضي القانون رقم 9 لعام 2010 القاضي بتأسيس شركة باسم مصرف الإبداع للتمويل الصغير والمتناهي الصغر. وقال ممثل برنامج الخليج العربي للتنمية ناصر القحطاني في مؤتمر صحفي إن "المصرف يهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر ذات الدخل المنخفض والمحدود وبشكل خاص أصحاب المشروعات الصغرى والصغيرة", لافتاً إلى أن "ما يميز هذا المصرف هو القوانين واللوائح المتبعة في سورية التي تستوعب هذا النوع من المصارف". ويهدف مصرف الإبداع, وفق قانون إحداثه, إلى المساهمة في الحد من ظاهرتي البطالة والفقر في سورية وتخفيف وطأتهما على الشرائح الفقيرة في المجتمع السوري وخاصة النساء والشباب وصولاً إلى الاعتماد على الذات وذلك من خلال ممارستها لأنشطتها وفق السياسيات والأولويات الواردة في الخطة العامة للدولة, وتمكين الأفراد من الشرائح المستهدفة للبدء بمشروعاتهم الخاصة القادرة على تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص العمل لهم ولغيرهم. وأضاف القحطاني أن "المصرف يسعى إلى أن يصبح مؤسسة مالية مستدامة ذات مكانة منافسة في السوق المحلية إذ سيسعى إلى الانتشار في المحافظات السورية كافة بمناطقها الحضرية والريفية من خلال 40 فرعاً و407000 قرض توزع خلال الخمس سنوات القادمة". ويوفر المصرف خدمات مالية متميزة بشكل مباشر أو غير مباشر بما ينسجم مع احتياجات هذه الأسر كما انه سيؤمن أكثر من 500 فرصة عمل. من جانبه, قال رئيس مجلس إدارة المصرف حسن الجابري إن "المصرف يقدم عدة أنواع من الضمانات والخدمات والمنتجات وآليات إيصالها للعملاء والتي تعكس أفضل ما توصلت إليه الدراسات العالمية في أساليب تقديم الخدمات المالية للفقراء", لافتاً إلى "التزامه المطلق بالشفافية تجاه شركائه وزبائنه والعاملين فيه سواء ما يتعلق بأسعار الفائدة على المنتجات أو بنظم الأجور والمكافآت". بدوره, أشار نائب رئيس مجلس الإدارة معتز الصواف إلى "التزام المصرف بهدفه الاجتماعي الأساسي بخدمة المحتاجين في الأرياف والمناطق النائية إضافة إلى التزامه بالاستفادة من موارده المالية والبشرية تحقيقا لأفضل النتائج وأفضل الخدمات بأقل التكاليف". يشار الى انه شارك في تأسيس المصرف جهات عدة وهي برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية أجفنت، وشركة معمار للاستثمار السورية، وشركة غرين فالي السعودية، ومؤسسة (صلتك) القطرية، والمجموعة المتحدة للطباعة والإعلام السورية (UG)، ومؤسسة العمرات السورية، ومؤسسة عطار إخوان للتجارة والتسويق، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين.
المصدر : غرفة صناعة حلب
|