استكرت الفعاليات الاقتصادية في حلب " بشدة" ما قالت انه" استخدام البعض للجان الشعبية أو ما بات يعرف "بالشبيحة" تحت أي ذريعة كانت". ورأت الفعاليات في بيان لها ان ذلك " يشكل انتقاصاً فاضحاً لهيبة الدولة و اعترافاً صريحاً بضعفها". وأدانت الفعاليات" الاتهامات الجائرة للصناعيين الوطنيين بتمويلهم"، وقال البيان " نؤكد أن ذلك محض كذب و افتراء رخيص فهم ليسوا بحاجة الى تمويل نظراً لأوضاعهم المادية المعروفة للجميع". وتابع " نذكر بقول الله تعالى "إن بعض الظن إثم" و قوله "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" و نذكر الدولة أن الشرفاء من أبناء شعبنا هم من يحمي الوطن بوعيهم و إدراكهم و موروثهم الحضاري و تضحياتهم الجمة و هم أكبر بكثير و أقوى بكثير من بضعة لجان من المرتزقة و أصحاب السوابق! ".
المصدر : غرفة صناعة حلب
|