مع اشتداد الحملة الارهابية الدولية ضد و طننا و المترافقة مع حملة اعلامية مسعورة ضد جيشنا و ضد وحدتنا بهدف تمزيق أوصالنا و إذكاء الفتنة بين أبناء الشعب الواحد و إذ نتقدم بأسمى آيات الاكبار و الاجلال لارواح شهدائنا الابرار من مدنيين و عسكريين، فإننا نؤكد على ما يلي:
١- دعمنا المطلق لجيشنا العربي السوري في معركته ضد قوى الارهاب و الظلام في كافة ربوع الوطن حيث أن... هذه المعركة جزء من حربنا الطويلة مع العدو الصهيوني و أعوانه. و ليعلم الجميع أنه بدون جيش قوي لن تكون لنا قائمة مهما كان شكل النظام السياسي في البلاد. ٢- إدانتنا القوية للبيانات التي تصدر من هنا و هناك باسم الدين و تعبر عن حقد دفين ضد الشعب السوري و تكشف عن رعايتها للفكر الارهابي المتطرف و العميل و الذي لا علاقة له بالاسلام أو المسلمين بل بأعداء الأمة التاريخيين من قوى الاستكبار و الاستعمار الشيطانية. ٣- رفضنا التام لسيطرة الجماعات الارهابية المسلحة الممولة من الخارج على الاحياء السكنية في أي منطقة من ربوع وطننا و تحت أي مسمى أو ذريعة و إدانتنا لممارستها لكافة أنواع القمع و الإجرام بحق المواطنين و بحق الممتلكات العامة و الخاصة. ٤- دعوتنا للمعارضة الوطنية الشريفة للقيام بمسؤولياتها الوطنية عبر استنكار الارهاب المسلح ضد الجيش و الشعب و الى الانخراط التام في العملية الاصلاحية السلمية عبر الحوار الغير مشروط بهدف تحصين الوطن و القضاء على الفتنة فالمعركة لم تعد ضد نظام أو حزب أو رئيس بل هي ضد الوطن و ضد وحدته و أمنه و استقلاله. و نجدد دعوتنا لكافة الاطراف بعدم الانجرار وراء حملات التسعير المغرضة التي تهدف الى الفتنة بين أبناء الشعب الواحد فليس كل المعارضين ارهابيون و منهم من يرفض الارهاب و الخيانة و العمالة و نطالب بحماية هؤلاء و عدم التشكيك بوطنيتهم. ٥-توفير الحماية للمواطنين العزل الابرياء في مناطق التوتر و النزاع و تأمين المساعدات الانسانية لهم و أماكن العيش الآمنة في أسرع وقت ممكن و تحميل الجماعات الارهابية المسلحة المسؤولية الكاملة لأمن المواطنين في المناطق المحتلة من قبلهم. ٦-دعوتنا لكافة الفعاليات الاقتصادية التجارية و الصناعية للمساهمة في التبرع بالدواء و الغذاء و بكافة المساعدات الانسانية الضرورية لأهلنا المحاصرين في مناطق النزاع و ذلك عبر منظمة الهلال الاحمر و مديريات الصحة و مختلف هيئات الاعانة السورية. ٧-تحميلنا لكافة الجهات المحرضة و الممولة والتي ترفض الحوار و تدعو الى الفتنة مسؤولية العنف و الدماء و ندعو مجلس الشعب الى سحب الجنسية السورية من كل من يدعو الى التدخل الخارجي بكافة أشكاله و يتآمر على جيشنا ووطننا و وحدتنا الوطنية.
أخيراً نؤكد نحن أهل مدينة حلب على وقوفنا التام مع الاصلاح الجذري الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الاسد و ندعو الحكومة الى الاسراع به بهدف الوصول الى سورية متجددة تقدم نموذجاً حضارياً خلاقاً في العروبة و الثقافة و الفكر و الاقتصاد بقوة شعبها الصامد المؤمن العزيز الكريم.
عن الفعاليات الاقتصادية في مدينة حلب غرفة صناعة حلب
المصدر : غرفة صناعة حلب
|