|
||
|
صناعة حلب تدعم الصناعات الكيميائية بمشاركة الجمعية الكيميائية السورية 2011-12-15 |
||
|
عقدت غرفة صناعة حلب بمشاركة الجمعية الكيميائية السورية ندوةً تم التطرق من خلالها إلى آليات توطيد العلاقة بين القطاع الصناعي الكيميائي والسادة الكيميائيين لرفع مستوى هذه الصناعة في سوريا مما يساهم في تطوير الصناعة الوطنية وازدهار الاقتصاد الوطني. قدم المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب أحر التعازي على أحد أمهر الصناعيين السيد بسام علبي رحمه الله معرباً عن استيائه الشديد لما حل ب آل علبي من حرائق وكوارث خلال هذه الفترة، مندداً وبشدة الأعمال التخريبية التي تتعرض لها البلاد والتي تزيد من الإصرار على البقاء وتفعيل المنشآت والسعي نحو تطويرها لأن الوطن فوق أي اعتبار وفي سبيل عزته وكرامته تقدم الاستعدادات الكاملة لدفع الثمن وتحمل الخسائر مهما بلغت، لافتاً إلى أن مفهوم الإصلاح يعتمد على والمحبة والحوار والتسامح بعيداً كل البعد عن مبدأ العنف وسفك الدماء. ومن جهته عبر عن رغبته في خلق تعاونٍ على نطاقٍ واسعٍ بين الكيميائيين والصناعيين بيد أن جميع الصناعات ترتبط ارتباطاً وثيقا ًبالعلوم الكيميائية لاعتبارها ركيزة أساسية في جميع الصناعات، لافتاً إلى أنه تم تشكيل مكتب خاص للإبداعات والاختراعات في مقر الغرفة يعمل على أخذ الصناعة المبتكرة وتقييم أدائها وعند التأكد من جودتها سوف يتم تعميمها وهنا تعود الفائدة للمخترع والصناعي والوطن بشكل عام. ومن جانبه أشار المهندس محمد الشاعر رئيس الجمعية الكيميائية السورية إلى أهمية التطلع لمستقبل الصناعات الكيميائية والعمل على تطويرها حيث يشكل هذا القطاع أكثر 27% من إجمالي الصناعات التحويلية التي تشكل صادراتها حوالي 28% من حجم صادرات الصناعة التحويلية مضيفاً إلى أنها تساهم في تشغيل 450000 عاملاً . ولفت أنه خلال هذه الندوة تم الاتفاق على أمرين أولهما إبرام مذكرة تفاهم بين الجمعية الكيميائية وغرفة صناعة حلب تهدف إلى النهوض بالصناعة الكيميائية في القريب العاجل،ثانياً منح جائزة مالية قدرها مليون ليرة سورية تقدم مناصفة بين الجمعية والغرفة لأفضل بحث كيميائي تطبيقي في حلب خلال عام 2012. وبدوره أكد المهندس براء مكي رئيس لجنة القطاع الكيميائي في غرفة صناعة حلب على ضرورة التعاون الوثيق بين غرفة الصناعة والجمعية لتطوير مستوى هذا الصناعة وإعطائها قيمة مضافة وجعلها موقع المنافسة داخلياً وخارجياً، كما دعا للاستفادة من الخبرات الكيميائية الموجودة للارتقاء بالصناعات الكيميائية على حدٍ سواء. ومن جهته أشار المهندس خليل نيازي إلى ضرورة الارتكاز على العلم وربطه بالصناعة لأنه الداعم الحقيقي للعملية الصناعية و هو من يطور من أدائها ويفتح أمامها أفق النجاح والازدهار. من ثما تم عرض فيلم تعريفي عن الكيمياء وكبار العمالقة في هذا المجال تأكيدا على أهمية هذا العلم . و تركزت مداخلات السادة الصناعيين والكيميائيين على كيفية تعزيز دور الجمعية الكيميائية في حلب وعن طريقة وتفعيل الجانب الكيميائي في المنشآت .
|
||