|
||
|
السيد رئيس مجلس الوزراء في زيارة هي الأولى لغرفة صناعة حلب 2010-06-01 |
||
|
السيد رئيس مجلس الوزراء في زيارة هي الأولى لغرفة صناعة حلب الموافقة على تخصيص مقر لأرض المعارض و عقد المؤتمر الصناعي الثالث في حلب
وبناءاً على طلب الغرفة وجه السيد رئيس الوزراء بعقد المؤتمر الصناعي الثالث هذا العام في حلب وإقامة سوق الاستثمار الصناعي على هامشه وكذلك إمكانية إحداث مركز فني للنسيج في مدينة حلب والتأكيد على تخصيص حلب كمقر للمركزالفني لصناعة البلاستيك.
وأشارالسيد رئيس مجلس الوزراء في كلمته إلى أن القطاع الصناعي والصناعة بشكل عام هي القاطرة في عملية التنمية الشاملة وأن المؤتمرالصناعي الأول ساهم في خلق حوار فاعل بين الحكومة والصناعي حول تطوير الصناعة السورية تلاه المؤتمرالصناعي الثاني الذي أتاح اتخاذ إجراءات وقرارات لدفع القطاع الصناعي إلى الأمام، وأردف السيد العطري أن الطرفين العام والخاص معنيين في الحقوق والواجبات وأن "صنع في سورية " هي التي ننشدها اليوم وغداً وهي العنوان الأبرز في المرحلة القادمة، مبيناً أن وصول سورية إلى نسبة نمو قدرها 7%المحددة في أهداف الخطة الخمسية العاشرة أذهل أطراف مختلفة، كماأن النتائج التي تحققت خلالها دعتنا إلى النظر بتفاؤل أثناء وضع الخطة الحادية عشرة والمخطط بان تتجاوز 4000 مليار ليرة سورية ولفت العطري إلى أن جميع الخطابات والتوجهات تؤكد على دور القطاع الخاص السوري في التنمية الشاملة في ظل التحديات التي تواجه الحركة التنموية في سورية ولاسيما إذا علمنا أن حوالي 250 ألف شاب يدخلون سوق العمل سنوياً، وهذا يدعو إلى ضرورة وحتمية التشاركية بين القطاعين الخاص والعام ، وتطرق أيضاًإلى العلاقة المميزة التي تربط سورية بتركية وطموح كلا البلدين لرفع حجم التبادل التجاري إلى مستوى 5 مليار دولار وهوالطموح ذاته الذي نسعى إليه مع الجانب الإيراني أيضا.
الشهابي : تخصيص مناطق صناعية تنموية للصناعات الصغيرة والمتوسطة. وكان أعضاء غرفة صناعة حلب وعلى رأسهم رئيس الغرفة المهندس فارس الشهابي قد طرحوا بعض القضايا العالقة التي تهم الصناعة في حلب ومن أهمها إيجاد مقرلأرض المعارض ( معرض حلب الدولي )، وإطلاق سوق الاستثمار الصناعي السنوي على غرارسوق الاستثمارالسياحي الذي حقق نجاحاً ملحوظاً بغية طرح مشاريع استثمارية صناعية أمام المستثمرين و الترويج لها وقدم الشهابي مشروعا لتخصيص مناطق صناعية تنموية للصناعات الصغيرة والمتوسطة للحد من الصناعات العاملة في الظل وسط أحياء السكن العشوائي و التي تتجاوز أعدادها ما هو قائم بشكل نظامي و مرخص حتى تكون قادرة على النمو والتطورومجاراة التغييرات على الساحة الاقتصادية و كذلك حاجة للعاملين في قطاع الصناعة لإيجاد سكن لائق بهم إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى التي تهم الصناعيين حيث أكد رئيس مجلس الوزراء في معرض رده على مطالب الصناعيين على إمكانية تأسيس شركة تطويرعقاري تساهم في حل مشكلة السكن وفقاً لتشريعات التطويرالعقاري الأخيرة ووجه بضرورة البحث عن بقعةجغرافية مناسبة لاحتضان الصناعات المتوسطة والصغيرة وإشراك غرفة الصناعة بالتعاون مع وزارة الصناعة لتنظيم قضية تأمين الغزول القطنية للصناعيين.
الحجة : الوزارة تبنت إحداث 25 منطقة صناعية في الخطة الخمسية الحادية عشرة. من جهته أشار الدكتور تامرالحجة وزيرالإدارة المحلية إلى تبني الوزارة لإقامة 25 منطقة صناعية جديدة في الخط الخمسيةالقادمة ستأخذ صفة المدينة الصناعية والتي من شأنها احتضان المؤسسات المتوسطة والصغيرة أجاب الدكتور فؤاد الجوني وزيرالصناعة أن أزمة الغزول هي عالمية موضحاً بإمكانية أي صناعي أن يتقدم بطلب ويدفع التأمينات الأولية للحصول على الغزول ويتعاقد مع الدولة لاستجرار كميات محددة من الغزول لفترات محددة.
يذكر أن غرفة صناعة حلب التي تأسست عام 1935 تعتبر أقدم و أكبر الغرف في سورية. |
||