|
أن خطة العمل القادمة للغرفة هي الالتصاق مع القاعدة الانتخابية والاهتمام بكافة شرائح الصناعيين وإعطاء الأولوية للشرائح الصغيرة والمتوسطة دون أن نغفل الصناعات الكبيرة التي هي مفخرة للوطن وإعطاء فرص متكافئة لكل من يرغب في الدخول في الصناعة مع سعي الغرفة لتشجيع الاستثمارات واستقطابها، إن كان من السوريين المغتربين أو مستثمرين من الدول المجاورة.
كما أؤكد أنه من الضروري مساهمة الغرفة في التنمية الاجتماعية المستدامة عبر تحقيق تنمية صناعية مستدامة، ومن خلال الاهتمام بمكافحة الفقر وتكافؤ الفرص، وحماية الاستثمارات لتصحيح الخلل، والذي من شأنه أن يعيد لحلب دورها الصناعي، حيث أنه من الأولويات والعناوين العريضة للغرفة هي التدريب والتأهيل، معتبراً أن التأهيل هو عنوان يعد أكبر بكثير من التلمذة من خلال تدريب وتأهيل شامل لتعليم الصناعات والحرف.. وأول قضية تسعى الغرفة لتناولها ضمن برنامجها هي إعادة الحوار مع الحكومة ليسأل «كيف نستطيع حلّ مشاكل الصناعيين وطرحها للجهات المعنية، إذا كانت الأقنية مع الحكومة مقطوعة، بالإضافة إلى أن أقنية الاتصال مع غرف الصناعات في المحافظات هي مقطوعة فيما بيننا أيضاً، وهنا لابد أن تسعى كل الغرف أن تتحدث بصوت جيد وواحد من خلال حوار إيجابي ومنطقي مع الحكومة، وهذا من شأنه أن يحقق في النتيجة تذليلاً للعقبات التي تواجه الصناعة.
إن الغرفة تعد جميع الأخوة الصناعيين بالعمل يدا واحدة من أجل تطوير ودعم القطاع الصناعي.
المهندس فارس الشهابي رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب |